الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أكتوبر 2017, 4:10 am
حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
المشاركات الجديدة
إتصل بنا

شاطر | 
 

 الاصته فارس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MR.GHoST
.:: عضو متميز ::.
avatar


معلومات العضو

مُساهمةموضوع: الاصته فارس   الأربعاء 01 أغسطس 2012, 7:44 pm

كان فيه زمان بنت ملك بلغت سن الرشد،
وحسب قوانين المملكة؛ كان لازم تتجوز، واجتمع الحكما والعلما؛ وبلغو الملك
إن الأميرة لازم تتجوز وإلا تفقد الحق فى ميراث العرش.
وطلب الملك الأميرة، وبلغها بقرار مجلس الحكما. الأميرة كانت بنت كاملة
وعاقله وجميلة وفيها كل اللى تطلبه النفس، وماكانش حد بيعجبها من شباب
الزمان ده. شرطت على الملك ان اللى تسأله سؤال ومايجاوبش عليه؛ يروح ولا
يرجعش.
وأعلن منادى المملكة بفتح أبواب القصر لخطاب الأميرة، وأعلن عن الشرط اللى
هى شرطته. واتقدم لها الأمرا واولاد الأمرا، ماحدش منهم عرف يجاوب على
السؤال. وبعدهم الوزرا واولاد الوزرا، برضه ماحدش عرف يجاوب سؤالها، وبعدهم
التجار واولاد التجار؛ ووراهم كل من هب ودب؛ برضه ماحدش عرف يجاوب السؤال.
وخلى القصر من خطاب الأميرة، وماحدش بقى يصلح انه يتقدم تانى حسب الشرط.
كان فيه فى البلد شاب مطقطق ونبيه اسمه الشاطر فارس، وماكانش داخل دماغه ان
حد فى الدنيا ممكن يفكر فى سؤال ماحدش يعرف يجاوبه، علشان السؤال المعقول
إجابته معقولة، والسؤال اللى مش معقول ممكن يبقى له برضه رد مش معقول زيه.
صاحبنا قال لأبوه:
"أنا عاوز أروح أشوف إيه السؤال ده اللى ماحدش عرف يجاوبه."
أبوه فال له:
"يابنى احنا ناس غلابة وعلى قد حالنا، ومالناش دعوة بالملوك وبنات الملوك، والبعيد عن السلطان سلطان."

الشاب راسه وألف سيف إلا لازم يروح يجاوب على السؤال. أبوه قال له:
"حيث انك مش عاوز تسمع كلامى؛ يبقى خرجت عن طوعى، وما عادشى لنا عيش سوا.
اعتبرنى مت، وآدى حقك فى ميراثى. وتخرج من بيتى، وما ترجعش إلا إذا الدنيا
ضاقت فى وشك"
وادا له تلاته جنيه دهب.

الشاطر فارس خد بعضه وراح على القصر، وقال للحرس انه جاى يجاوب على السؤال.
دخلوه من دهاليز وصالات وأوض، لغاية ماوصل لأوضه تشوفه منها الأميرة من
ورا ستاره ومايشوفهاش. وسألته الأميرة:
"انت جاى تخطبنى؟"
قال الشاطر فارس:
"الحقيقه .. أنا جاى أجاوب على السؤال."
الأميرة ضحكت وبعدين سألته:
"طيب... عقل البى آدم فين؟"
فكر الشاطر فارس فى كل الناس اللى اللى ماعرفتش تجاوب السؤال ده بالرغم من
ان كتير منهم أكيد قالو فى دماغه أو فى قلبه أو فى أى مكان تانى! قال
للأميرة:
"أنا لفيت تلاتربع الدنيا، ماعرفتش هوه فين، هاروح الف الربع اللى فاضل وآجى أقول لك."
ولأول مرة؛ تفتح الأميرة الستارة، وبصت له، وبص لها، وابتسمو لبعض، وقالت الأميرة:
".... وأنا هاستناك لغاية ماترجع."

الشاطر فارس خد بعضه واتوكل على الله، وخرج من القصر، وخرج من البلد، وفضل
ماشى بلد تشيله وبلد تحطه، لغاية ماوصل قبل الفجر لبلد كبيره زى شبرا.
البلد كلها كانت ضلمه وماحدش ماشى فيها، غيرشى دكان صغير منور على بعد.
راح على الدكان عشان يشوف هوه بيبيع إيه؛ لقى الدكان فاضى مافيهوش حاجة،
وفيه راجل كبير فى السن يشبه أبوه قاعد يشرب شاى ويدخن الشيشة. سأله الشاطر
فارس:
"انت بتبيع إيه ياعم؟"
الراجل قال:
"طب سلم الأول، واتفضل اشرب الشاى."
الشاطر فارس انكسف من نفسه، واعتذر انه كان تعبان وجاى من بلاد بعيدة، وسلم
على الراجل، وقعد جنبه، وصب له الراجل الشاى، وبعد شوية سأل الراجل تانى:
"انت بتبيع إيه ياعم؟"
الراجل قال له:
"باين عليك مستعجل على الشرا، أنا يابنى بابيع كلام."
سأل الشاطر فارس:
"هوه الكلام بينباع؟"
الراجل قال:
"وبينشرى."
صاحبنا سأله:
"وبينفع؟"
الراجل قال:
"اللى ماينفعش معاك؛ تعالى خد حقك وفوقه زيه."

فكر الشاطر فارس فى إنه طالع من بلده يدور على كلمة، سأل الراجل:
"وبتبيع الكلمة بكام؟"
الراجل قال:
"بجنيه دهب."
طلع الشاطر فارس من جيبه جنيه دهب واداه للراجل وقال له:
"طيب.. هات كلمة."
الراجل حط الجنيه فى جيبه وقال له:
"حبيبك اللى تحبه، .. ولو عبد نوحى"
الشاطر فارس قال:
"ما أنا عارفها."
سأله الراجل:
"انت حبيت قبل كدة؟"
قال الشاطر فارس:
"لأ."
رد عليه الراجل:
"يبقى ماجربتش الحب، واللى ماجربش مايعرفش."
الشاطر فارس فكر شوية، وبعدين طلع من جيبه كمان جنيه، واداه للراجل وقال له:
"طيب، .. هات كمان كلمة"
الراجل حط الجنيه فى جيبه وقال:
"من أمنك لم تخونه ولو كنت خاين"
الشاطر فارس قال:
"ودى كمان عارفها"
الراجل سأله:
"فيه حد أمنك على أمانه وطمعت فيها؟"
الشاطر فارس قال:
"لأ."
الراجل قال:
"يبقى ماجربتش؛ واللى ماجربش مايعرفش."
الشاطر فارس إدا له كمان جنيه وقال له:
"طب هات كمان كلمة"
الراجل حط الجنية فى جبيبه وقال:
"ساعة الحظ ماتتعوضش".

النهار طلع، وابتدا الناس تظهر فى الشوارع، وقرر الشاطر فارس يشوف شغلة
يشتغلها فى البلد دى، وقعد يلف على الدكاكين والورش مالقاش شغلة يعرف
يعملها، آخر النهار كان تعب من اللف، طلع برة المدينة، ولقى طاحونة معزولة،
لكن مقفولة. قال ينام فى درا الطاحونة لغاية الصبح.
طلعت الشمس عليه والطحان بيفتح الطاحونة، سلم على الطحان وسأله:
"ماعندكش شغله ليه ياعم؟"
الطحان قال:
"عندى يابنى، بس فيه شرط."
سأله فارس:
"وإيه الشرط؟"
قال الطحان:
"الطاحونة دى بتاعتى بالنهار بس. وبالليل بيطحن فيها عفريت، واللى يلاقيه فيها بيموته، والشرط إنك ماتتأخرش عن المغرب."
الشاطر فارس قال:
"وأنا قبلت الشرط."
الطحان قال:
"على خيرة الله."

وبدأ الشاطر فارس يشتغل مع الطحان اللى علمه إزاى يدور الطاحونة، وازاى
يطحن ويعبى الدقيق ويحاسب الزباين. وكان نبيه وصاحى ومخلص فى عمله، والطحان
حبه والناس حبته. وعرف ازاى يطحن كمية أكبر كل يوم عن اللى قبله لغاية
مالشغل كثر والحال راجت وبقت عال.
فى يوم من الأيام، زاد الشغل عليه حبتين، قعد يستريح دقايق فبل مايقفل
الطاحونة، راحت عليه نومة. صحى على دربكة زى ماتكون زلزال، قام من النوم
مفزوع؛ لقى قدامه عفريت مالى السما والأرض، وافتكر شرط الطحان انه مايتأخرش
عن المغرب، قال له الشاطر فارس:
"سلام عليكم باسيدنا العفريت"
العفريت قال:
"لولا سلامك سبق كلامك، لأكلت لحمك ويا عظامك، انت ماتعرفش إن اللى ييجى هنا بعد المغرب يموت؟"
الشاطر فارس قال:
"عارف ياسيدنا العفريت."
العفريت سأله:
"أمال إيه اللى جابك هنا؟"
الشاطر فارس قال:
"انت ياسيدنا العفريت."
العفريت سأل:
"أنا جبتك هنا ازاى؟"
فارس قال:
"أنا كنت نايم ياسيدنا العفريت، والنايم أخو الميت، وانت اللى صحيتنى، يبقى انت اللى جبتنى."
العفريت اتلخبط، وفكر شوية وبعدين قال:
"أنا حاسألك سؤال، لو جاوبته؛ هاعفى هنك وأديلك مكافئة، ولو ماجاوبتش هاموتك."
فارس قال:
"الأمر لله ياسيدنا العفريت؛ اتفضل اسأل"
العقريت مد إديه الاثنين، ورجع بكل إيد فيها بنت؛ واحدة شقرا وجميله وبيضة، والتانية سمرا وغلبانه وشكلها عادى. وسأل فارس:
"أنا باحب مين فى دول؟"
فارس قال له:
"ياسيدنا العفرت؛ حبيبك اللى تحبه ولو عبد نوحى."
العفريت قال:
"ينصر دينك، أنا عفيت عنك وهاعملك خدمة؛ الطحين اللى ماتقدرش عليه، سيبه
وروح وهاتلاقية الصبح دقيق، بس بشرط ماتجيبش سيرة لحد، وماشوفكش تانى فى
الطاحون بالليل".

مشى فارس من الطاحون وهوه بيحمد ربنا على سلامته، وانه صدق الكلام اللى دفع فيه فلوسه كلها.
والشغل فى الطاحون مشى زى الفل؛ كان يستلم الطحين طول اليوم، ويرصه
للعفريت، ييجى العفريت يطحنه، ويسلمه لاصحابه تانى يوم ويستلم الجديد، وبقت
الآشيا معدن.
الطحان اغتنى واتجوز بنت صغار عشان ترم عظمه، لكن بعد مدة نادى لفارس وقال له:
"أنا يابنى لازم أكمل الفرض اللى عليه قبل ماموت، واحمد ربنا واشكر فضله،
وأروح أحج البيت الحرام وروضة الرسول، وياعالم حارجع ولا مرجعش، والأعمار
بيد الله. إن رجعت، أهو الطاحون والبيت والمال أمانه فى رقبتك، وإن مارجعتش
يبقى حلال عليك الطاحون، ماهو الخير ده جه على ايديك، ووصيتى انك تخللى
بالك من البيت والحريم."
فارس قال له:
"تروح وترجع سالم وغانم وانشاء الله، وربنا يبارك فى نيتك، ويقدرنا على شيل الأمانة بعمرى كله."
وقام فارس بالواجب، وبيض ورسم وعمل شادر يساع البلد كلها وليلة كبيرة لآهل
الله يودعو فيها الحاج ويدعو له. وتانى يوم طلع الحاج مع القافلة بالزاد
والزواد على هجين جميل، والبلد كلها ودعت الحجيج.
فارس مشى فى حياته بنفس النظام المظبوط، وزاد على كده الزيارات اللى كان
يقوم بيها فى السر للمحتاجين والمرضى، ويساعدهم ويخفف عنهم، ويطلب منهم
يدعو للطحان بالرضا والقبول والسلامة. وكان شايف طلبات البيت من بعيد، وفى
يوم من الأيام، مرات الطحان بعتت له لأمر مهم، قال فى نفسه يمكن حاجه طارئه
ماعملتش حسابها، خد بعضه وراح، إدى ضهره للباب وقال:
"ياساتر"
ردت عليه مرات الطحان وقالت:
"دستورك معاك ياخويا، اتفضل"
كان حاسس بحرج شديد، لكن دخل، لقى طبلية عليها الأكل والشرب والذى منه، وهى
عاملة فى نفسها حاجات مش هى. فهم طبعا هى عاوزة إيه، وسألها:
"خير انشاء الله، ياترى فيه حاجة أنا قصرت فيها وأنا مش واخد بالى، والا فيه أمور جدت محتاجة فيها لأى خدمات؟"
قالت له بدلال:
"بس ياخويا اقعد نتعشى وبعدين يحلها حلال، هوه انت مستعجل على إيه؟"
فارس قال:
"أنا آسف، ماقدرش اتعشى من غير ماخد الدوا، قوليلى على طلباتك عشان أتوكل على الله"
قالت له:
"أنا عندى كل أنواع الدوا."
برضه رفض يقعد، قالت له يهديك يرضيك مافيش فايدة. وشغل واحدة ست كبيرة عندها عشان تشوف طلباتها، ومابقاش يقرب ناحية البيت.
الولية شالت فى نفسها الغيظ والهم، وبدأت تفكر ازاى تنتقم منه؛ وكيد النسا
يهد الجبال ويغلب الرجال، وفاتت الأيام وقرب ميعاد رجوع الحجيج من الحجاز،
وكانت هى بتفكر فى الانتفام، وفارس بيفكر فى استعدادات استقبال الحاج،
ويجهز لسبع ليالى لأهل الله ويخلى المدينة كلها زى الفرح.
ورجع الحاج بالسلامة، واستقبلته المزازيك ورقص الخيل وحلقات التحطيب والذكر
والعزايم اللى مابتنتهيش. وشاف الحاج من كل الناس حب عمره ماشافه. وكان
سعيد سعادة مالهاش حد.
وبعد مافترة الإحرام خلصت، قعد مع مراته يتسامروا، لكن مارضيتش تقرب منه أبدا كل مايحاول يقرب منها، وسألها:
"هوه أنا غلطت معاكى لاسمح الله؟"
قالت له:
"أحرم عليك ليوم القيامة إن ماكنتش تاخد بتارى وتارك"
سألها:
"يارب لطفك؛ إيه اللى حصل؟"
قالت له:
"يرضيك والا يرضى ربنا إن فارس يحاول يعمل معايا الفعل الحرام وانت غايب فى الحج؟"
قال لها:
"لايرضينى ولا يرضى ربنا، إحكيلى إيه اللى حصل"
قعدت الولية تسبك فى حواديت لغاية ماملت دماغ الراجل، وماعرفش إيديه من رجليه. وقال لها:
"نطرده من الشغل؟"
قالت له:
"لأ، مايكفينيش"
وكل مايقول لها حل ترفض، وفى الآخر سألها:
"وانت شايفة نعمل إيه؟"
قالت له:
"فيه قتال قتله اسمه الشيخ علان عند بير الساقية القديم فى غرب البلد، روح
اتفق معاه على أساس انك تبعت له واحد بنص المبلغ، يقطع راسه، وبعدين واحد
تانى يروح له بنص المبلغ يديله راسه."
الراجل كان مستحرم انه يتصرف من غير مايحقق مع فارس، لكن كلام مراته
ماسابلوش فرصه يعمل غير اللى بتقول عليه. راح فى نص الليل على بير الساقية
القديم فى غرب البلد، وسأل الراجل:
"تاخد كام عشان تقتل بنى آدم؟"
الراجل قال:
"ميت جنيه"
الحاج قال له:
"بكرة العشا هابعت لك بنى آدم بخمسين جنيه، تقتله، وبعد شوية هايجيلك حد تانى بخمسين جنيه؛ تديله راسه"
خد بعضه تانى يوم وراح على الطاحون، وهوه مش ناسى تعاليم مراته وشروطها، وادا لفارس خمسين جنيه، وقال له:
"تروح العشا للشيخ علان عند الساقية القديمة غرب البلد، وتديله الخمسين جنيه دول، وتقول له الحاج بيبلغك شكره"
قال الكلمتين ورجع جرى خايف أحسن يخالف شروط مراته.
فارس خد بعضه بعد المغرب ومشى ناحية غرب البلد، وهوه ماشى سمع مزيكه حلوه
قوى، قرب عليها لقى فرح جميل قوى، قرب أكتر لقى ناس حلوين قوى، ماقدرش
يقاوم إنه يشارك ويحيي الفرح وأهل الفرح، ويدعى للعرايس بالسعادة، وينقط
نقطة تملى العين. الناس فرحو بيه وعجبهم نزاهته وأدبه وشبابه، وقالو له انت
ضيفنا النهاردة.
حاول فارس يعتذر بإن معاه أمانه لازم يوصلها لصاحبها، قالو له:
"الأمانه فى الحفظ والصون، لكن ساعة الحظ ماتتعوضش"
افتكر كلام بياع الكلام، راح قاعد. ومرت الليلة فى هنا وسرور، وبعدين راح
بعد نص الليل على غرب البلد، واستدل على الراجل، وقابله، وسلم عليه وبلغه
سلام الحاج وادا له الأمانة، الراجل كان مستغرب من أدبه، لكن ادا له لفه
وقال له يديها للحاج.
خد بعضه على وش الفجر وراح على بيت الطحان، وقال فى نفسه لو فيه نور يخبط
عليه، ولو كانو نايمين يأجلها للصبح. لكن لقى الطحان صاحى ورايح جاى قدام
البيت فى حالة قلق شديدة قوى. وأول ما رمى عليه السلام نط زى الملسوع، وقال
له:
"هوه انت اللى جيت؟"
فارس افتكرها مجرد زلة لسان، لكن ابتسم وقال:
"أيوه أنا، والشيخ فلان بيسلم عليك وباعتلك اللفة دى"
الطحان مارضيش يلمس اللفة، لكن خده من إيده ودخل البيت، وقعدو فى المقعد، وبعدين سأله:
"انت عارف انت شايل إيه؟"
فارس قال:
"طبعا لأ، دى أمانه صاحبها بس اللى يشوفها"
الطحان أخد منه اللفة وفتحها؛ طلع فيها راس مراته اللى راحت تجيب راس فارس
وصلت قبله. الطحان سأل فارس عن التهمة اللى مراته اتهمته بيها، قال له على
كل التفاصيل اللى حصلت، الطحان حس فيه الصدق والأمانة لما قارن كلامه بكلام
مراته، وحكى له ازاى انها كانت مصرة أنه مايحققش معاه وينفذ اللى هى
عاوزاه وبس.
وبعدين الطحان قال:
"بابنى انت راجل طاهر وأمين وربنا بيحبك، وانا راجل الظاهر إن عقلى خف
وخرفت، وهاروح أجاور عند النبى لغاية الأجل مايخلص، وانت حلال عليك الطاحون
والبيت والمال، واهو كل الخير ده كان على إيدك"
فارس قال له:
"ياعم الحاج دانت سيد العاقلين، وراجل كبير، وربنا يمتعك بعقلك ومالك، وده مكانك واحنا أهلك"
الطحان قال:
"أنا صحيح كبير لكن مش عاقل؛ ولو كنت عاقل كنت صبرت لحد ماعرف الحقيقة، دا العقل فى الصبر."
وسافر الحاج يجاور جنب النبى، ورجع فارس للدنيا اللى كان منها.
توقيع : MR.GHoST
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاصته فارس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كراكيب :: المنتديات العامة :: منوعات دوت كوم-