الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وهكذاهي الأيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MR.GHoST
.:: عضو متميز ::.


معلومات العضو

مُساهمةموضوع: وهكذاهي الأيام    الأحد 01 أبريل 2012, 3:05 pm






[center]بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة والأخوات الكرام


{{هكذا نحن ........... وهكذاهي الأيام دائما}}


نعم هكذا هي الأيام
وهكذا نحن فيها نمضي معها فتمضي هي بنا مسرعة تسرق الثواني والدقائق والساعات
من عمرنا ولا نشعر بمدى سرعتها الا في أوقات أو لحظات معينة من عمرنا ولكن للاسف فإن الاّوان يكون في الغالب قد فات.

فاحيانا : قد تكون عابراً في أحد الاماكن
منذهلاً بما حولك من صور ومواقف او قد تكون تقلب بعض الامور في رأسك لتلتقي فجاءةً بأحد
(( الأصدقاءالقدامى ))

ودون تترد منك أو منه تنتدفعون نحو بعضكم البعض لكي تتشابك الأيادي والكفوف ببعضها البعض ويحتضن كل منكم لصديقه الأخر بكل ود وإشتياق
فمجرد التقاءكما ببعض قد يعيدكما الى زمن قد مضى وولى .

وتتبادلون السؤال عن حياتكم وأحوالكم وقد يكون هناك متسع لتبادل بعض
ذكريات الزمن القديم الذي كان يجمعكم سوياً
وتتنفسون الصعداء ........... وتنساب الإهات بشكل تلقائي ويخرج ذلك
الزفيرالقوي المليء بل اه ........... اه كلها ذكريات وتحسر على العمر الذي
مضى فلقد بلغ بكم العمر مابلغ وماكنتم تحسبون أو تتوقعون وصولكم لهذا
العمر بهذه السرعة الخيالية.......... هنا قد تشعرون


{{بسرعة مرور الايام منكم}}


أو أحيانا قد تكونون تتبحثون عن شيءٍ خاصٍ ومهم بين اغراضكم القديمة لتقع بين
أيديكم صورة أو ألبوم صور يخصكم فتأخذون هذا الالبوم من بين تلك الأشياء حتى أنكم قد تنسون
ذاك الغرض الذي كنتم تبحثون عنه لتجلسوا فورا في مكانكم

وتتصفحون تلك الصور........... وتنساب الصور من بين أيديكم بينما
عيونكم تدقق جيداً في أدق التفاصيل في ملامح تلك الصور.
لكي تعود بكم الذاكرة الى لحظة التقاط هذه الصورة أو تلك . وتعود بكم الذكريات بحلوها ومرها .

لتستيقظوا فجاة بتلمس أخر صورة ونهاية ألبوم الصور ذاك ... فتغلقوا حينها
الالبوم متأثرين وشاعرين بأن هذه الصور أضحت ذكرى من الماضي وتشعروا هنا
ايضا


{{بسرعة مرور الايام}}

أو قد تكونون وعن طريق الصدفة تسيرون في أحد الطرق تبغون مكاناً معينا
لتاخذكم أقدامكم الى مكان محفور في الذاكرة مكان مختلف عن باقي الأماكن .

مكان كلما اقتربتوا منه يرتفع نبضكم ويزداد خفقان قلبكم حتى أنكم قد
تصبحون قادرين على عد خفقات قلبكم وقد يكون هذا المكان مكاناً لسكنكم
القديم ........ او مكانٌ لعملكم في الماضي وكان لكم به ذكريات لا تنسى .

ولا تستغربوا فبرغم إنقضاء كل هذا الوقت الكثير فإنه لابد من قلبكم
إلا وأن يخفق مما سيشعركم بتخدير بسيط يسري بلطفٍ في أنحاء جسدكم
لتمروا في وسط هذا المكان او من امامه وعيونكم تبحث هنا وهناك وتدقق جيدا عساها ترى شخص معين له ذكرى غالية في قلبكم
ولكن ........هيهات هيهات ان ترى ما تشتهيه عيوننا

ولكن من المؤكد والأكيد وبعد أن تعبر هذا المكان بخطوات بطيئة جداً ... وجداً
لا بد وإلا أن تستعيد في تلك اللحظات كمية كبيرة من شريط الذكريات ليخبرك صوتٌ من داخلك بأنها

{{ كانت ايام وعدت}}
وسوف تشعر حقا هنا

{{بسرعة مرور الايام}}


طبعا هناك امور وأحوال عديدة قد تشعرك بسرعة مرور الايام
ولكن يااصدقائي ما يهمنا من هذا كله بل إن السؤال الذي يطرح نفسه غالباً بعد
هذه الحالات

نحن اي انا وانت وهو هل مرت منا هذه الايام هكذا
يعني ما فعلنا نحن بهذه الفترة الماضية وهل حققنا ولو بعضاً من الاحلام التي كنا نحلم
بها عندما كنا بذاك العمر الصغير او هل مبادئنا مازالت على حالها وهل ارتقت
للافضل ام ماذا

لست ادري فبصراحة اني حتى انا اتهرب من السؤال احيانا

فلاجابة عليه صعبة لانك ستجاوب نفسك وليس من احد يستطيع ان يكذب على نفسه
لذلك غالبا ما اتهرب من الجواب فانا لست ادري صدقا كيف هو الجواب

ولست ادري ايضا ان كنت ساصل لعمرال40 او ال50 دون ان احقق شيئا لدنيتي
اولاخرتي ام هل نحن خلقنا فقط لنعد الايام وهي تمضي من عمرنا هكذا

طبعا الجواب هو : لا
فنحن لم يخلقنا ربنا هكذا ولكل منا رسالة صغيرة كانت
ام كبيرة ونحن من سيكتبها ونحن من يحدد خيارتنا وليس خيارتنا هي من تحدد
مصيرنا

قد نخطا احيانا لا بل قد نخطا كثيرا ولكننا نعود للطريق الصحيح لابد الا
وان نعود ونصحح مسارنا والا فبئس تلك الحياة التي نعيشها ان لم يكن لنا
بها رسالة تنفعنا وتنفع الاجيال التي بعدنا وحتى لو كانت إحدى أهم تلك
الرسائل هي تربية اطفالنا او اطفال واجيال من حولنا على محبة الله ورسوله
وعلى الدين الصحيح فهذه من افضل ما نفعله لأنفسنا وللأجيال القادمة

أو ان نشارك في هذه المنتديات بكتابات او بخواطر قد تساعد في نهوض هذه
الامة او تفيد ولا نستقل بوقع الكلمة بين من يحتاجها وكل بحسب إمكانياته


فالعمل الصالح هو الوحيد الذي وان مرت منا الايام حينها لن نشعر بمرارة كبيرة
على مرورها
مع ان الانسان يطمح دوما للعمل الافضل ولكن حسبنا مافعلناه حتى
وان كان صغيرا ونسال الله العلي القدير لي ولكم ان يعيننا على دنيانا
ويصحح مسارنا ويتجاوز عنا اخطائنا فهو نعم المولى ونعم النصير


مع فائق تقديري وإحترامي للجميع

دمتم بود



[/center]
توقيع : MR.GHoST
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وهكذاهي الأيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كراكيب :: المنتديات العامة :: منوعات دوت كوم-