الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 05 ديسمبر 2016, 2:32 am
حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
المشاركات الجديدة
إتصل بنا

شاطر | 
 

 بحث عن توفيق الحكيم - قصة حياة توفيق الحكيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Hamdi
.:: مؤسس الموقع ::.


معلومات العضو

مُساهمةموضوع: بحث عن توفيق الحكيم - قصة حياة توفيق الحكيم   الإثنين 26 أغسطس 2013, 11:52 am

بحث عن توفيق الحكيم - قصة حياة توفيق الحكيم

حصريا على منتديات كراكيب تقدر تتابع اجدد الاخبار عن التعليم والطلبة والطالبات
وتحمل معظم الابحاث العلمية , كل ماتتمناه هتلاقيه عندنا
لمذيد من الابحاث والاخبار عن العليم تقدر تدخل قسم الطلبة والطالبات على منتديات كراكيب
من هنـأ‘إ ~~~> ابحاث - اخبار التعليم - الطلبة والطالبات - ابحاث علمية - المنتديات التعليمية

توفيق الحكيم
توفيق الحكيم كاتب وأديب مصري، من رواد الروايةوالكتابة المسرحيةالعربيةومن الأسماء البارزة في تاريخالأدب العربيالحديث، كانت للطريقة التي استقبل بها الشارع الأدبي العربينتاجاته الفنيةبين اعتباره نجاحا عظيما تارة وإخفاقا كبيرا تارة أخرى الأثر الأعظم على تبلور خصوصية تأثير أدبوفكرالحكيم على أجيال متعاقبة من الأدباء . كانت مسرحيته المشهورة أهل الكهففي عام 1933حدثا هاما في الدراماالعربيةفقد كانت تلك المسرحية بداية لنشوء تيار مسرحي عرف بالمسرح الذهني. بالرغم من الإنتاج الغزير للحكيم فإنه لم يكتبإلا عدداً قليلاً من المسرحيات التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح وكانت معظم مسرحياته من النوع الذي كُتب ليُقرأ فيكتشف القارئ من خلاله عالماً من الدلائل والرموزالتي يمكن إسقاطها على الواقع في سهولة لتسهم في تقديم رؤية نقديةللحياةوالمجتمعتتسم بقدر كبير من العمق والوعي.
سمي تياره المسرحي بالمسرح الذهنيلصعوبة تجسيدها في عمل مسرحي وكان الحكيم يدركذلك جيدا حيث قال في إحدى اللقاءات الصحفية : "إني اليوم أقيم مسرحي داخل الذهنوأجعل الممثلين أفكاراتتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموزلهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبةالمسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة. كان الحكيم أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراثالمصري وقد استلهم هذا التراث عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت فرعونيةأو رومانيةأو قبطيةأو إسلاميةلكن بعض النقاداتهموه بأن له ما وصفوه بميول فرعونيةوخاصة بعد روايةعودة الروحولكنه أنكر ذلك ودافع عن تياره الفكريالعروبي من خلال روايته عصفور من الشرقوشدد على أن العروبة التي ينتهجها ويطمح إليها هي عروبةأقوى من السياسة، لا عروبة شعارات.


أرسله والده إلى فرنساليبتعد عن المسرحويتفرغ لدراسة القانونولكنه وخلال إقامته في باريسلمدة 3 سنواتاطلع على فنونالمسرح الذي كان شُغله الشاغل واكتشف الحكيم حقيقةأن الثقافةالمسرحية الأوروبيةبأكملها أسست على أصول المسرح اليونانيفقام بدراسة المسرح اليوناني القديمكما اطلع على الأساطيروالملاحم اليونانيةالعظيمة .عندما قرأ توفيق الحكيم إن بعض لاعبي كرة القدمدون العشرين يقبضون ملايينالجنيهاتقال عبارته المشهورة: "انتهى عصر القلموبدأ عصر القدم لقد أخذ هذا اللاعب في سنة واحدة ما لم يأخذه كل أدباء مصرمن أيام اخناتون" .
عاصر الحربين العالميتين 1914 - 1939. وعاصر عمالقة الأدب في هذه الفترة مثل طه حسينوالعقادواحمد امينوسلامة موسى. وعمالقة الشعر مثل احمد شوقيوحافظ ابراهيم، وعمالقة الموسيقى مثل سيد درويشوزكريا أحمدوالقصبجى، وعمالقة المسرح المصرى مثل جورج ابيضويوسف وهبىوالريحاني. كما عاصر فترة انحطاط الثقافة المصرية (حسب رأيه) في الفترة الممتدة بين الحرب العالمية الثانيةوقيام ثورة يوليو1939 - 1952. هذه المرحلة التي وصفها في مقال له بصحيفة اخبار اليوم بالعصر "الشكوكي"، وذلك نسبة محمود شكوكو.
حياته الأدبية
عند ذهابه إلى القاهرةليواصل تعلمه الثانوي بدأ يظهر اهتماما بالموسيقىوالتمثيلوبدأ يتردد على فرقة جورج أبيض. كما أنه كتب أول محاولاته المسرحية مثل مسرحية "الضيف الثقيل" و"المرأة الجديدة" أثناء دراسته في كلية الحقوق، وفي نفس تلك الفترة، أخرج عدة مسرحيات مثلتها فرقة عكاشة على مسرح الأزبكية، وهي مسرحيات "العريس"، و"المرأة الجديدة"، و"خاتم سليمان"، و"علي بابا". أما في باريسفقد ترك دراسته من أجل إرضاء ميوله الفنيةوالأدبية، وكتب وقتها مسرحية "أمام شباك التذاكر". وبعد عمله وكيلا للنائب العام كتب يومياته الشهيرة "يوميات نائب في الأرياف". في سنة 1934استقال من الوظيفة الحكومية ليعمل في جريدة أخبار اليوموقام بنشر بها سلسلة من مسرحياته.


تميز الحكيم بتنوع نتاجه المسرحي بين الدراماالحديثة، والكوميديا، والكوميديا السوداءوالكوميديا الاجتماعية وإستطاع الدمج بين الواقعيةوالرمزية وإستطاع في أعماله المسرحية تفادي المونولوجالمحلي الذي كان الطابع الغالب على الدراما المصريةقبله وإستطاع الحكيم تجسيد البيئةالمصرية بوضوح في أعماله من خلال قدرته على تصويرمشاكل المجتمعالمصري في ذلك الوقت. كان للحكيم تعريفه الخاص لمسرح العبثفكان يعتبر مسرحاللامعقول محاولة لإستكشاف التلاحم بين المعقول واللامعقول في تفكيرالإنسان الشرقي
من أعماله المترجمة الأخرى : نهر الجنون، الشيطان في خطر، بين يوم وليلة، المخرج، بيت النمل، الزمار، براكسا أو مشكلة الحكم، السياسة والسلام ترجم ونشر بالفرنسيةفي باريسعام 1950. شمس النهار، صلاة الملائكة، الطعام لكل فم، الأيدى النعامة، شاعر على القمر، الورطة ترجم ونشر بالانجليزيةفي أمريكا (ثرى كنتننتز) واشنطنعام 1981. العش الهادئ، أريد أن اقتل، الساحرة، لو عرف الشباب، الكنز،دقت الساعة ترجم ونشر بالفرنسيةفي باريس عام 1954، أنشودة الموت ترجم ونشر بالانجليزية في لندنهاينمان عام 1973، وبالاسبانيةفي مدريدعام 1953. رحلة إلى الغد ترجم ونشر بالفرنسية في باريس عام 1960، وبالانجليزية في أمريكا بواشنطنعام 1981الموت والحب ترجم ونشر بالفرنسية في باريسعام 1960.
السلطان الحائر ترجم ونشر بالانجليزية لندنهاينمان عام 1973، وبالايطاليةفي روماعام 1964، ياطالع الشجرة ترجمة دنيس جونسون دافيز ونشر بالانجليزية في لندن عام 1966في دار نشر أكسفورديونيفرستى بريس (الترجمات الفرنسية عن دار نشر "نوفيل ايديسيون لاتين" بباريس)، مصير صرصار ترجمة دنيس جونسون دافيز عام 1073مع كل شئ في مكانه، السلطان الحائر، نشيد الموت لنفس المترجم عن دار نشر هاينمان لندن.
الشهيد ترجمة داود بشاى بالانجليزيةجمع محمود المنزلاوى تحت عنوان أدبنا اليوم مطبوعات الجامعة الأمريكية بالقاهرة1968، محمدترجمة دز ابراهيم الموجى 1964بالانجليزية نشر المجلس الاعلى للشئون الاسلامية، طبعة ثانية مكتبة الآداب 1983، المرأة التى غلبت الشيطان ترجمة تويليت إلى الألمانيةعام 1976ونشر روتن ولوننج ببرلين، عودة الوعى ترجمة انجليزية علم 1979لبيلى وندر ونشر دار ماكملان لندن.
توقيع : Ahmed Hamdi
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث عن توفيق الحكيم - قصة حياة توفيق الحكيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كراكيب :: المنتديات التعليمية :: ابحاث علمية - موضوعات تعبير-