الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 5:47 pm
حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
المشاركات الجديدة
إتصل بنا

شاطر | 
 

 ما هو علاج الصداع اليومي – Daily headache

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MR.GHoST
.:: عضو متميز ::.
avatar


معلومات العضو

مُساهمةموضوع: ما هو علاج الصداع اليومي – Daily headache   الجمعة 21 سبتمبر 2012, 11:16 am


الصداع
اليومي – Daily headache





* صداع يومي:
غالبية الأشخاص تعانى من الصداع بين الحين والآخر،
وإذا كانت الغالبية العظمى من الأيام يعانى الشخص من
الصداع فسوف تنتابه

آلام مختلفة تعرف ما يسمى بالصداع اليومي المزمن.
هذا النوع من الصداع من الأنواع المعيقة للشخص من أن
يمارس أنشطة حياته اليومية، لكن بالعلاج المكثف
والمنتظم على المدى الطويل قد يقلل من آلامه ومن تكرار
نوباته.

-
الصداع اليومي المزمن.
- الأسباب.
- الأعراض.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- الطب البديل.
- التعايش مع الحالة.
- الوقاية.
* أعراض الصداع اليومي المزمن:
تحديداً يوصف الصداع بأنه صداع يومي إذا تكرر حدوثه فى
الشهر لأكثر من 15 يوماً على مدار ثلاث أشهر على
الأقل. كما أن الصداع اليومي يوصف بذلك حسب المدة التي
تستمر فيها آلام الصداع - لأكثر من أربعة ساعات أو أقل
من أربعة ساعات، لكن الفترة الأطول فى استمرار الصداع
هى الغالبة.
وينقسم الصداع اليومي المزمن إلى أربعة أنواع:
1- الصداع النصفي المزمن:
هذا النوع من الصداع ينتج من نوبات الصداع النصفي،
ولكي تشخص الحالة على أنها صداع نصفى مزمن لابد وأن
يكون الإنسان مصاب بالصداع النصفي أو الصداع العصبي أو
كليهما لمدة 15 يوماً أو أكثر فى الشهر على مدار ثلاثة
أشهر على الأقل. بالإضافة، إلى ظهور الأعراض التالية
لمدة ثمانية أيام أو أكثر فى الشهر على مدار ثلاث أشهر
أيضا على الأقل (يظهر على الأقل عرضين من الأعراض
التالية):
- الصداع يؤثر على جانب واحد فى الرأس.
- ألم فى شكل النبض.
- ألم من متوسط إلى حاد.
- يزداد الألم سوءً من خلال النشاط الجسدي الروتيني.
وقد يتسبب الصداع فى ظهور واحد من الأعراض التالية على
الأقل:
-

قيء أو

غثيان أو كمليهما سوياً.
- حساسية من الضوء أو الصوت.

وإذا استجابت آلام الصداع للأدوية فهذا معناه أن
الصداع صداعاً نصفياً مزمناً.


المزيد عن الصداع النصفي ..

2- الصداع العصبي المزمن:
هذا النوع من الصداع ينجم عن الصداع المتصل بالتوتر
العصبي الذي يتعرض له الشخص، وقد تستمر آلامه لمدة
ساعات.
يوصف الصداع بأنه صداع عصبي مزمن، إذا ظهر على الأقل
عرضين من الأعراض التالية:
- آلام على كلا جانبي الرأس.
- ألم متوسط على حاد.
- ألم يشبه بوجود الضغط على الرأس وليس فى شكل نبض.
- لا تتزايد حدته بممارسة النشاط الجسدي.
بالإضافة إلى واحد من الأعراض التالية:
- الحساسية من الضوء أو الصوت.
- غثيان (أعراض بسيطة من الغثيان فقط).

3- الصداع المتجدد بشكل يومي:
هذا الصداع يظل مستمراً فى خلال الأيام القليلة الأولى
من إصابة الإنسان به.
ومن سمات هذا الصداع، ظهور عرضين على الأقل من الأعراض
التالية:
- ألم فى كلا الجانبين فى الرأس.
- ألم يشعر الإنسان معه بالضغط وليس بالنبض.
- ألم متوسط إلى حاد.
- لا يزداد سوءً بالنشاط الجسدي.
بالإضافة إلى واحد من الأعراض التالية على الأقل:
- الحساسية من الضوء أو الصوت.
- غثيان (أعراض بسيطة فقط).

4- الصداع النصفى (Hemicrania continua).
هذا الصداع يصيب جانب واحد من الرأس ولا يتغير، ومن
أعراضه:
- آلام الصداع يومية ومستمرة، لا تخلو فترات من الألم.

- ألم متوسط الحدة لكن مع نوبات حادة بين الحين
والآخر.
- الاستجابة لمسكنات الألم.
- فى بعض الأحيان يصبح حاداُ مع ظهور أعراضا شبيهة
بأعراض الصداع النصفي.
بالإضافة إلى واحد من الأعراض التالية على الأقل:
- دموع بالعين أو احمرار بها – العين التي تقع فى
الجانب المصاب بالصداع.
- احتقان الأنف أو رشحها.


المزيد عن رشح الأنف ..
- ارتخاء الجفن أو انقباض الحدقة (Pupil).

* الأسباب:
الأسباب التى تقف وراء إصابة الشخص بالصداع اليومي
المزمن غير مفهومة حتى الآن، كما أنها قد تكون بسبب
حالات طبية أخرى.
وقد يمر الشخص بنوبات الصداع اليومي، إذا:
- كان يعانى من

ورم بالمخ.
- كانت هناك إصابة قد لحقت بالمخ أو الرأس.
-

عدوى مثل الحمى الشوكية.


المزيد عن الحمى الشوكية ..
- التهاب أو اضطرابات صحية أخرى فى الأوعية الدموية فى
أو حول المخ بما فيها السكتة الدماغية.


المزيد عن السكتة الدماغية ..
- الجزء الذي يكبح إشارات الألم فى المخ لا يعمل بشكل
صحيح.

* عوامل الخطورة:
من العوامل التي تزيد من احتمالات إصابة الشخص بنوبات
الصداع المتكررة:
- القلق.
- الاكتئاب.

المزيد عن الاكتئاب ..
- تشوش النوم.
- السمنة.


المزيد عن السمنة ..
- الشخير.
المزيد ن الشخير ..
- الإفراط فى شرب الكافيين.


المزيد عن القهو والكافيين ..
- الإفراط فى أخذ مسكنات الألم.
- اتخاذ الشخص لوقفة جسدية بعينها مما تشكل ضغطاً على
الرأس والرقبة.

* المضاعفات:
إذا كان الشخص يعانى من الصداع اليومي المزمن، فمن
الممكن أن يصاب بحالات من الاكتئاب والقلق
واضطرابات فى النوم وغيرها من المشاكل الصحية الجسدية
والنفسية الأخرى.

* الذهاب إلى الطبيب:
لابد من استشارة الطبيب فى حالة:
- إذا كان الشخص يعانى فى الأسبوع من نوبتين صداع أو
أكثر.
- يأخذ الشخص مسكنات لآلام الصداع يومياً أو شبه يومي.
- احتياج الشخص إلى جرعة أكبر من الدواء الموصى به
لتسكين الآلام.
- أنماط الصداع متغيرة.
- ازدياد حدة الصداع سوءً.
أم اللجوء الفوري يكون فى حالة:
- ما إذا كان الألم حاداً ومفاجئا.
- يصاحبه سخونة أو تيبس فى الرقبة أو ارتباك أو تشنجات
أو ازدواج فى الرؤية أو ضعف أو تنميل أو صعوبة فى
التحدث.
- الصداع تالٍ على إصابة بالرأس.


المزيد عن إصابات الرأس ..
- يزداد سوءً على الرغم من أن الشخص تناول قدراً من
الراحة أو أخذ مسكنات الألم.

نظراً لأن وقت الزيارة محدود، فلابد من إعداد
المعلومات التي قد يطلبها الطبيب من الشخص:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب بالصداع؟
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها، حتى تلك
التي لا تتصل بأعراض الصداع.
- قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود اضطرابات صحية،
نوعية الأدوية، مع ذكر تاريخ العائلة من الصداع.
- تدوين المواقف التى تعرض فيها الشخص للضغوط.


المزيد عن ماهية الضغوط ..
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي
يأخذها الشخص.
- السؤال عن ضرورة التوقف عن تناول بعض الأطعمة.
- اصطحاب أحد أفراد العائلة.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها
للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم
التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً
متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- متى ظهرت الأعراض؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم

التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع الصداع؟
5- ما هى الاختبارات المطلوب إجراؤها؟
6- ما هى الإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة بهذا النوع
من الصداع؟

ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك لابد أن
يكون الشخص على استعداد للإجابة عليها من أجل التشخيص
السليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور؟
3- هل ازدادت الأعراض سوءاً أم تحسنت؟ وما السبب؟
4- هل ظهرت الأعراض بشكل مؤقت أم مستمر؟
5- هل يعانى الشخص من اضطرابات أخرى متصلة بالأعصاب أو
المخ؟
6- هل هناك تاريخ فى العائلة للإصابة بهذا النوع من
الصداع أو الصداع النصفي؟
7- هل هناك وسائل مساعدة لتخفيف الأعراض تم استخدامها
فى المنزل؟ وهل أتت بنتيجة؟
8- هل يعانى الشخص من أى نوع آخر من أنواع الصداع؟

ج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص فى الوقت المناسب؟
حتى يحين ميعاد زيارة الطبيب، على الشخص إتباع التالى
من أجل تخفيف حدة الأعراض:
- الابتعاد عن أية أنشطة تزيد من أعراض الصداع سوءً.
- أخذ مسكنات للألم مثل "الأيبوبروفين"، مع عدم أخذها
لأكثر من 15 يوماً فى الشهر لأن طول المدة يزيد من حدة
أعراض الصداع سوءً.

* الاختبارات والتشخيص:
يقوم الطبيب بالفحص الجسدي للتوصل للحالة المرضية أو
العدوى التي من الممكن أن تكون قد أصابت الشخص. وإذا
لم يتأكد الطبيب من السبب يوصى حينها بعمل اختبار للدم
أو للبول لتحديد أية حالة طبية أخرى. فى بعض الأحيان
يوصى

بأشعة إكس أو الأشعة المقطعية أو الرنينين
المغناطيسي.


المزيد عن الأشعة المقطعية ..


المزيد عن الرنين المغناطيسي ..

* العلاج والعقاقير:
علاج الحالة الطبية المؤدية إلى الصداع اليومي المزمن
تساعد فى الغالب على إيقاف نوبات الصداع المتكررة،
ويركز العلاج على منع الآلام قبل ظهور أعراضها.
ويختلف العلاج حسب نوع الصداع اليومي المزمن الذي
يعانى منه الشخص، كما أن الإفراط فى استخدام الأدوية
قد يؤدى إلى تفاقم آلام الصداع، فإذا كان الشخص يأخذ
أدوية مسكنة للألم يومين فى الأسبوع فأولى طرق العلاج
هو التوقف عن مثل هذه المسكنات، ومن الأدوية التي يوصى
بها الطبيب:
- مضادات الاكتئاب.
- أدوية مضادة للصرع.
- الأدوية المضادة للالتهابات، وتكون مساعدة عندما
تظهر أعراض الانسحاب من أدوية أخرى مسكنة للألم، كما
تستخدم عندما تكون نوبات الصداع أكثر حدة.
- كابحات بيتا، وتوصف مع مضادات الاكتئاب حيث يأتى هذا
المزيج الدوائي بفاعلية أفضل من استخدام كل دواء منهما
على حدة.
- الحقن بالمخدر الموضعي حول العصب أو الحقن بعامل
يساعد على التنميل والكورتيكوستيرويد فى مكان الألم.
كما أن الحقن بالبوتكس يخفف حدة الألم عند البعض من
الأشخاص المصابة بالصداع.

* الطب البديل:
هناك العديد من أساليب العلاج بالطب البديل مازالت تحت
البحث والدراسة .. لذا لابد من استشارة الطبيب قبل
اللجوء إلى أياً منها.
- الوخز بالإبر الصينية:
وهو أسلوب قديم يتم إدخال إبر دقيقة فى مراكز محددة
بالجلد. وقد أظهرت الدراسات أن الوخز بالإبر يخفف من
حدة آلام الصداع اليومي المزمن ومن نوبات تكراره.


المزيد عن الوخز بالإبر ..
- التأمل:
التأمل يساعد الشخص على الاسترخاء جسدياً وعقلياً،
وبالتالى التحكم فى الضغوط والحد من الآلام التي يشعر
بها.


المزيد عن التأمل ..
- التدليك:
التدليك أو المساج يمنح الاسترخاء للإنسان كما أنه
يساعد فى إكساب العضلات الليونة وعدم التيبس وخاصة فى
منطقة الرقبة والرأس والكتفين.
- الأعشاب والفيتامينات
والمعادن:
الأعشاب مثل الأقحوان يخفف من حدة أعراض الصداع النصفي
أو يقي من الإصابة به. كما أن فيتامين (ب2) يقى
الإنسان من الصداع النصفي بتصحيح القصور البسيط فى
خلايا المخ، ومكملات كبريتات الماغنسيوم التي تعطى عن
طريق الفم تقلل من حدة الصداع عند البعض من الأشخاص
على الرغم من عدم اتفاق الدراسات البحثية على ذلك، كما
أنه يتم إعطائه عن طريق

الوريد للأشخاص أثناء إصابتهم بنوبات الصداع
الحادة وخاصة لمن يعانون من نقص

بالماغنسيوم .. لابد من سؤال الطبيب أولا قبل أخذ
أياً من هذه الأعشاب أو الفيتامينات أو المكملات.
على المرأة الحامل تجنب مثل هذه العلاجات.
- الكايروبراكتيك:
وهو التصحيح للعظام والعمود الفقري الذي يتم بأيدي
متخصص فى ممارسة هذا النوع من الطب البديل، وعلى الرغم
من فاعليته مع بعض أنواع الألم، إلا أنه لم تثبت
فاعليته مع آلام الصداع.


المزيد عن الكايروبراكتيك ..
- المحاكاة الكهربائية:
حيث يتم زرع إلكترود جراحياً فى قاعدة الرقبة حيث يرسل
نبضات من الطاقة مستمرة للعصب لتخفيف الألم، لكنه لا
يتم إتباعه مع جميع الحالات.


المزيد عن الطب البديل ..

* التعايش مع الحالة:
الصداع من الحالات التي تؤثر على الإنسان بالسلب أثناء
إنجازه للأعمال أو عند تفاعله مع الآخرين وعلى جودة
حياته بشكل عام، لذا لابد من تبنيه خطوات تساعده على
التكيف مع الصداع حتى زوال آلامه. ويكون ذلك باستشارة
الطبيب أو التحدث مع الأصدقاء وأفراد العائلة إذا كانت
هناك ضغوطاً عليه .. فالفضفضة فى حد ذاتها علاج نفسي
لا يُستهان به، مع الاعتناء بالنفس والوصول إلى الرضاء
النفسي والسلام الداخلي.

* الوقاية:
لابد من الاعتناء الجيد بالنفس من أجل تجنب الإصابة
بالصداع اليومي المزمن:
- تجنب محفزات الصداع:
من خلال تدوين يوميات للصداع، لابد من تحديد مسببات
الصداع عند الشخص بشكل يومي، ملاحظة متى بدأت الأعراض،
وكم من الوقت استمرت، وما الذي ساهم فى تخفيف حدة
الصداع، وتسجيل استجابة الشخص لطفل لمسكنات الألم. مع
تجنب مثيرات الصداع من الأطعمة والمشروبات التي تتسبب
فيه، وخاصة تلك التي تحتوى على الكافيين.
- عدم الإفراط فى استخدام الأدوية:
لابد من استشارة الطبيب فى استخدام مسكنات الألم حتى
المتاح منها فى الصيدليات، لأن تكرار استخدامها يكون
له العديد من المضار حيث تزيد من حدة الصداع ومن
تكرارا نوباته إذا تم أخذها أكثر من مرتين فى الأسبوع.
- - ممارسة العادات الصحية:
السلوك والعادات التي تدعم الصحة العامة، تقلل بدورها
تعرض الشخص الإصابة بالصداع. ومن العادات التي تحقق
جودة الحياة

(المزيد عن جودة الحياة على صفحات فيدو) للشخص
هى:
- النوم الجيد.
- البقاء فى حالة نشاط وممارسة الرياضة.
- تناول الطعام والوجبات الصحية بشكل منتظم (وخاصة
الوجبات الخفيفة).
- تجنب تناول مادة الكافيين.
- تقليل الضغوط.
توقيع : MR.GHoST
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ما هو علاج الصداع اليومي – Daily headache

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كراكيب :: المنتديات العامة :: منوعات دوت كوم-